&لاف فور ايفر&

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
&لاف فور ايفر&

عطاء بلا حدود


4 مشترك

    ثمرات صلة الأرحام

    الجنرال
    الجنرال
    الـــجـــــــــــ الجنرال ــــــــــــــــنرال
    الـــجـــــــــــ الجنرال ــــــــــــــــنرال


    عدد الرسائل : 6
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 01/11/2008

    ثمرات صلة الأرحام Empty ثمرات صلة الأرحام

    مُساهمة من طرف الجنرال السبت نوفمبر 01, 2008 11:55 am

    صلة الرحم سبب لمغفرة الذنوب

    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إنّي أذنبت ذنباً عظيماً، فهل لي توبة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك من أم؟». قال: لا. قال: «فهل لك من خالة؟». قال: نعم. قال: «فبرّها» [رواه الترمذي والحاكم].

    صلة الرحم سبب لزيادة الرزق وطول العمر

    عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله، وليصل رحمه» [رواه الحاكم والبزار بسند جيد].

    وعن أنس رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه» [رواه البخاري ومسلم].

    صلة الرحم من أحب الأعمال إلى الله تعالى

    عن رجل من خشعم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه فقلت: أنت تزعم أنّك رسول الله؟ قال: «نعم». قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: «الإيمان بالله». قال: قلت يا رسول الله، ثم مه؟ قال: «صلة الرحم». قال: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: «الإشراك بالله». قال: قلت يا رسول الله، ثم مه؟ قال: «ثم قطيعة الرحم» الحديث [رواه أبو يعلى بسند جيد].

    صلة الأرحام سبب لدخول الجنّة والنجاة من النّار

    عن أبي أيوب رضي الله عنه أنّ أعرابياً عرض لرسول الله وهو في سفر، فأخذ بحطام ناقته أو بزمامها ثم قال: يا رسول الله ـ أو يا محمد ـ أخبرني بما يقربني من الجنّة ويباعدني من النّار؟ قال: فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه، ثم قال: «لقد وفق أو لقد هدي». قال: كيف قلت؟ قال: فأعادها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة». وفي رواية: «وتصل ذا رحمك». فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ تمسك بما أمرته به دخل الجنّة» [رواه البخاري].

    صلة الرحم ليست من باب المكافأة

    من النّاس من يصل أقاربه إن وصلوه، ويقطعهم إن قطعوه، وهذا في الحقيقة ليس بواصل، وإنّما هو مكافئ للمعروف بمثله، وهو حاصل للقريب وغيره، فإنّ المكفأة لا تختص بالقريب وحده. والواصل حقيقة هو الذي يصل قرابته لله سواءً وصلوه أم قطعوه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها» [رواه البخاري ومسلم].

    عقوبة قاطع الرحم

    قاطع الرحم لا يدخل الجنّة:

    عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنّه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة قاطع». قال سفيان: "يعني قاطع رحم". [رواه البخاري ومسلم].

    عن أبي موسى رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يدخلون الجنّة: مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر» [رواه أحمد وابن حبان].

    قاطع الرحم لا يقبل عمله:

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم» [رواه أحمد].

    منع الزوجة من صلة رحمها

    سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان: هل يجوز للزوج أن يمنع الزوجة من صلة رحمها، وخصوصاً الوالدة والوالد؟

    فأجاب فضيلته: صلة الرحم واجبة، ولا يجوز للزوج أن يمنع زوجته منها؛ لأنّ قطيعة الرحم من كبائر الذنوب، ولا يجوز للزوجة أن تطيعه في ذلك؛ لأنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، بل تصل رحمها من مالها الخاص، وتراسله وتزوره؛ إلاّ إذا ترتب على الزيارة مفسدة في حق الزوج، بأن يخشى أن قريبها يفسدها عليه؛ فله أن يمنعها من زيارته، لكن تصله بغير الزيارة ممّا لا مفسدة فيه. والله أعلم. [المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان].

    الواجب مقاطعة هذه المجالس

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين: في مجالسنا التي تجمع الأسرة غيبة ودخان ولعب بالورق ومشاهدة مسلسلات، وأنا لا أستطيع الإنكار عليهم خوفاً من تماديهم ووقوعهم في أعراض الدعاة والعلماء كعادتهم في بعض المجالس. فهل أترك مجالستهم وأقاطعهم أما ماذا أفعل؟

    فأجاب فضيلته: الواجب عليك إذا كنت لا تستطيع تغيير المنكر الذي وقع فيه هؤلاء أن تقاطع مجالستهم؛ لأنّ من جالس فاعل المنكر له مثل إثمه؛ لقول الله تبارك وتعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ} [سورة النساء:140]. ولا يضر أنّهم قاطعوك وقطعوا الصلة بينك وبينهم في المستقبل بناءً على مقاطعة مجالسهم التي تشتمل على المنكر، وإذا قاطعوك وقطعوا صلتك في هذه الحال فصلهم بما تستطيع، ويكون عليهم إثم القطيعة ولك أجر الصلة. [فتاوى إسلامية].

    لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين: نويت الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، ولكن قيل لي عند الذهاب إلى مكة لا بد من زيارة أقاربي حتى لا يقطع الرحم، فرفضت الذهاب للعمرة ابتغاء لوجه الله عز وجل حتى لا أقابل أخ زوجي الذي أضطر إلى مقابلته بواسطة أقاربي، وأضطر كذلك إلى كشف وجهي أمامه، فهل هذا صحيح أم لا؟ وبماذا تنصحوني؟

    فأجاب فضيلته: قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [سورة النساء:59]. فجعل طاعة أولياء الأمور تابعة لطاعة الله ورسوله، فإذا تعارضت طاعة الله ورسوله مع طاعة ولي الأمر فالمقدم طاعة الله ورسوله. ولهذا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؛ ولا يحل لك كشف الوجه أمام أخ زوجك وأنت تعلمين أنّه حرام، فالواجب عليك ستره حتى لو أدى إلى قطيعة بينك وبين أقاربك؛ لأنّهم هم الذين قطعوا، وهم ليس لهم طاعة في معصية الله عز وجل، فعليك أن تؤدي ما أوجب عليك، واعلمي أنّك منصورة عليهم إذا قطعوك من أجل إقامتك لحدود الله عز وجل، والواجب عليهم أن يقولوا في أحكام الله سمعنا وأطعنا، وألاّ يغلبوا العادات على شريعة الله؛ لأنّ الشريعة هي الحاكمة وليست محكوماً عليها، والعادات محكومٌ عليها وليست حاكمة.

    وليعلموا أنّ من أخطر الأشياء على المرأة أقارب الزوج، فقد يكونون أخطر عليها من الأجانب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين نهى عن الدخول على النساء وحذر منها فقال: «إيّاكم والدخول على النساء». قالوا: يا رسول الله! أرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت». يعني أنّه هو الشر الذي يجب الفرار منه ـ أي من الخلوة به ـ وكذلك لأنّ «الحمو» هو قريب الزوج يدخل على بيت قريبه دون أن يفكر عليه أحد لكونه قريباً، ويدخل وهو يعتقد أنّ البيت بيته ولا يبالي، فيجري منه الشيطان مجرى الدم، ويوسوس له في الفتنة حتى تحصل الفتنة، وكم من قتيل للشيطان في هذه المسألة. لهذا يجب الحذر وغاية الحذر من التعرض للفتنة في أقارب الزوج.

    وخلاصة الجواب: أنّه يجب على المرأة السائلة أن تغطي وجهها عن أخي زوجها ولو أدى ذلك إلى غضبهم وإلى هجرهم، لكن هي عليها أن تقوم بالواجب من صلة الرحم، وإذا قصروا فالإثم عليهم:

    قال الشاعر:

    وكن واصل الأرحام حتى لكاشح *** توفر في عمر ورزق وتسعد

    ولا تقطع الأرحام إن قطيعة *** لذي رحم كبرى من الله تبعد

    ذكّرهم بحق القرابة

    سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين: حينما كنت عند أخي الكبير مع إخوتي جلسنا نتذاكر بعض المواضيع، وفجأة حصل خلاف بسبب موضوع عن تربية الأطفال. ثم قال لي أخي الكبير: أخرج من بيتي، ثم بعد ذلك قام وضربني، وقام إخوتي كذلك لمساعدته في ضربي. هل مقاطعتي لأخي الكبير وإخوتي بعد ضربي وإهانتي فيه إثم عليّ؟ وإذا كان عليّ إثم فماذا أفعل وأنا حساس جداً؟

    فأجاب فضيلته: لا بد أن يكون هناك أسباب حسية لهذا الضرب؛ فيمكن أنّك أسأت الأدب معهم أو عبتهم في تصرفهم أو أحفظتهم بشيء من الانتقاد ممّا نتج عنه أن ضربك الأكبر وأعانوه لعلمهم أنّك تستحق الضرب. فإن كان الأمر كذلك فأرى أن ترجع إليهم معتذراً متنصلاً ممّا بدر منك، مظهراً للأسف والندم فلعلهم أن يعذروك ويعودوا إلى مقتضى الأخوة، ثم أرى حتى ولو كانوا خاطئين أن تراجعهم وتبدي عذرك، وتقرّ بأنّك أخطأت في حقهم، طالباً منهم التقاضي عن الخطأ، ذاكراً ما حملك على الكلام على وجه الاعتذار، مذكراً لهم بحق القربة وذوي الأرحام، وأنّ من قطعها قطعه الله، فلعل ذلك يكون له الأثر البليغ. والله الموفق. [مجموع فتاوى الشيخ ابن جبرين].

    لا تقطع الرحم مجاملة

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين: لي أختان متزوجتان من ابني عمهما، وقد حدثت خلافات بين الأسرتين أوجبت منع الزيارة، وامتنع أخي عن زيارة أختيه وكذلك فعلت والدتي مجاملة له حتى لا يغضب منها؟ فما الحكم؟

    فأجاب فضيلته: نعم عليهم في ذلك إثم، لأنّ قطيعة الرحم محرمة وهي من كبائر الذنوب، والمراد بالرحم القرابة، وكلما قربت القرابة كانت صلتها أوجب وأوكد، ولا يجوز أن تقطع رحمها مجاملة لأحد، بل عليها أن تصل رحمها وأن تقوم بما أوجب الله عليها، ثم إن رضي أحد بذلك فقد رضي بما أوجب الله وهو خير له، وإن لم يرض فإنه لا عبرة بسخطه، وصلة الرحم واجبة لا ينبغي أن تقطع مراعاة النّاس أو محاباة لأحد. [فتاوى إسلامية].

    أنت السبب في هذه المقاطعة

    سئلت اللجنة الدائمة: لي عمات شقيقات والدي وعددهن ثلاث، وقد أجمعن كلهن على مقاطعتي بسبب إرث مشترك بيننا أردن بيعه بدون إذن مني؛ لكوني شريكاً لهن في ذلك الإرث، ودون أن يعرف أحد منّا حقه، وفعلاً منعت المشتري وأرجعت له ماله الذي دفعه لهن، وأنا لا أستفيد من ثمن هذه الأملاك ولا أنتفع بأي شيء منها، وقد تركتها لهن وسافرت، وأريد أن يعشن بما تنتجه المزارع ويسكن البيت على شرط ألاّ يتصرفن في شيء، وأنا بعد أن قاطعنني عزلت نفسي عنهن وبقيت وحدي، وأنا أخاف من قطع الرحم حيث أكون معرضاً لعقوبة الرحم، فما الحكم؟

    فأجابت: منعك لعماتك أن يبعن حقهن من ميراثهن من أبيهن ظلم وعدوان منك؛ فإنّ لكل واحدة منهن حق التصرف شرعاً فيما تملكه، وليس لأحد أن يمنعها من ذلك ما دامت أهلاً للتصرف شرعاً، وأمّا المقاطعة التي حصلت بينك وبينهن فأنت السبب فيها، فعليك أن تستغفر الله وتتوب إليه من هذا الذنب العظيم، وأن تستسمحهن وتزورهن، فإنّ الله عز وجل أمر بصلة الرحم، فقال تعالى: {وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} [سورة النساء:1]، وقوله تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [سورة الإسراء:26].

    وأجمع العلماء على أنّ صلة الرحم واجبة وأنّ قطيعتها محرمة، وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه..». [فتاوى إسلامية].

    لا تمنعها من زيارة أختها

    سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين: رجل تزوج من فتاة لها أخت تكرهه وتحقد عليه وحاولت ألاّ يتم زواجهما بشتى الصور، ولكن قدر الله لهذا الزواج أن يتم، وطلب الرجل من زوجته عدم الإتصال بأختها تجنباً منه للمشاكل والخلافات التي قد تُثار بسببها، ولكن الزوجة أصرت ألاّ تقطع علاقتها بأختها بحجة أنّها لو فعلت ذلك لقطعت صلة الرحم، وبهذا تكون قد خالفت الشرع والدين. علماً أنّ الزوج يصر على هذه المقاطعة من قبل زوجته. أفيدونا ولكم خير الجزاء.

    فأجاب فضيلته: على الرجل أولاً أن يصلح نيته وقصده وعمله، فيحافظ على العبادات ويبتعد عن المحرمات، ويجتنب ما يجلب له سوء السمعة وما يقدح به في عدالته، وعليه ثانياً أن يحسن صحبة زوجته ويعاشرها بالمعروف، ويجلب لها أسباب الراحة ومتطلبات الحياة الطيبة، ويبتعد عن أسباب النزاع والشقاق وما يثير الغضب ويوقع في الأحقاد والضغائن والبغضاء. فمتى فعل ذلك فإنّ زوجته سترغب في صحبته وتحمد العاقبة وتجد الراحة في حياتها، وسوف ترد بقوة على من يطعن فيه وبرميه بما يشينه، ويقول فيه ما هو بريء منه إفكاً وبهتاناً، سواء أختها ولا يخشى عليها إحداث فرقة أو بغضاء، بل عليها أن تصل أقاربها ولا تهجرهم لما في القطيعة من الوعيد، ولعلها تذهب ما في قلب أختها على الزوج من الشنآن والكراهية، وتحثها على التوبة وحسن الظن، وتذكر لها حسن خلقه وما يعاملها به من الأخلاق الشريفة والقيم الرفيعة. والله الموفق.

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    Castle closed love
    Castle closed love
    وزير الخارجية
    وزير الخارجية


    عدد الرسائل : 19
    تاريخ التسجيل : 24/10/2008

    ثمرات صلة الأرحام Empty رد: ثمرات صلة الأرحام

    مُساهمة من طرف Castle closed love السبت نوفمبر 08, 2008 10:51 am

    الله يجزيك كل خير يا محمد
    الرحال
    الرحال
    وزير الدفاع
    وزير الدفاع


    عدد الرسائل : 63
    تاريخ التسجيل : 16/10/2008

    ثمرات صلة الأرحام Empty رد: ثمرات صلة الأرحام

    مُساهمة من طرف الرحال الأحد نوفمبر 16, 2008 10:23 am

    نــــــــايـــــــــــــــــــــــــــس عــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــى الـــــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــوبـــــــــــــــــــــــــــــــك
    رومانسى مشاكس
    رومانسى مشاكس
    الراس الكبيرة
    الراس الكبيرة


    عدد الرسائل : 8
    تاريخ التسجيل : 15/06/2008

    ثمرات صلة الأرحام Empty رد: ثمرات صلة الأرحام

    مُساهمة من طرف رومانسى مشاكس الخميس فبراير 12, 2009 8:10 am

    الجنرال


    جزاك الله كل خير


    اتمنى لك التميز والابداع


    رومانسى مشاكس

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 06, 2024 7:40 am